قصّة القديس فالانتاين القدّيس فالانتاين قيل بأنّه عاش في روما أثناء القرن الثالث ذلك كان منذ زمن طوي أثناء هذا الوقت روما حكمت من قبل إمبراطور سمّى كلوديوس العديد من الناس لم يحبّوا الحاكم كلوديوس كان عنده مشكلة لان الرجال فى شعبه يرفضون الخدمة في الجيش وعرفان العديد من الرجال لا يتطوّعوا للإنضمام للجيش لأنهم لا يريدوا ترك زوجاتهم وعائلاتهم إعتقد بأنّه إذا لم يتزوّج الرجال فانهم لن يرفضوا الالتحاق بالجيش لذا شرع كلوديوس قانونا جديدا لا يسمح لزيجات أكثر فكّان هذا القانون بالنسبة للشعب قاسي جدا ولكن فالانتاين الذي كان قسّ لم يدعم القانون الجديد وإستمرّ بإداء مراسيم الزواج سرّا ولكنه قبضوا عليه فى احدى الليالى ورمى في السجن وقرروا قتله وجاء العديد من الشباب لزيارة فالانتاين الذى كتب لهم رسالة تحثهم على الحب والزواج هذا كان في 14 فبراير عام 269 ميلادية
ومن هنا بدأت فكرة حب الإحتفال بعيد الحب لدى البعض ... تكريماً لهذا الرجل الذي كان محباً لنشر الحب السلام ... ولكن يجب ان نعلم قبل الأحتفال بهذا اليوم بأن هذه الرواية هي ليست الوحيدة ... الخاصة للإحتفال بمثل هذا اليوم بعيد الحب ... لذلك اردنا ان نوضحها لكي يعرف الجميع لماذا يرفض المسلمين الإحتفال بعيد الحب
إن عيد الحب ( عيدالعشاق ) هو عيد من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر. فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه وكما ترون فأن مثل هذه الواية مخالفة لتعالم ديننا الاسلامي وشريعته ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم مع تغييره من الخامس عشر من فبراير الى الرابع عشر من الشهر نفسه ولكن كانت ايضاً لهذا اليوم معتقدات باطله لديهم يحرم عليها ديننا الإسلامي الحنيث
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلا من معاقل النصارى ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية
وقيل ايضا ان قصته ، تتلخص في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب ... لذلك يعتبر الإحتفال بهذا اليوم في ديننا الإسلامي محرماً ... لهذه المعتقدات الباطلة التي اثرت على معنى يوم التضحية من اجل الحب ويوم السلام
لذلك يجب علينا كمسلمين عدم تقليد مفاهيم الغرب ... وديننا الإسلامي لا يمنع الإحتفال بالحب ... فديننا قائم على اجمل معانتي الحب والسلام ... ولكنه يحرم الإحتفال بهذا اليوم فقط من كل عام ... لمعتقداته الخاطئه ... وبدل من هذا فالنجعل كل ايامنا اعياداً للحب ... فالحب انواع حب الله وحب نبينا المصطفى وحب الأم الغالية وحب الزوجة ... فحب الناس لبعضهم البعض لا يحتاج ليوم كل عام ليثبتون فيه مشاعرهم، فالحب فعل صادق ونية خالصة واحترام وتقدير وأشياء كثيرة، ولا يمكن ان نختزل كل تلك المشاعر لنعلنها للطرف الاَخر مرة كل عام ... وعلى الجميع الحذر من مثل هذه الأمور وان تكون نيته صافية لوجه الله وحده فلا يزال الكثير يحتفلون بمثل هذا اليوم لأنه نعم ليس معنى أن يتبادل الأحبة أو الأزواج الهدايا في عيد الحب هو اننا نقوم بتقليد الوثنيين، لكن هذا اليوم قد يكون تعبيرا عن الحب الكبير للطرف الاخر الذي ما زال في القلب فينتظر الناس هذا اليوم ليؤكد كل طرف للآخر هذا الأمر الذي قد يشغل الناس التعبير عنه روتين الحياة في العمل والدراسة وغيرها ولا بأس في هذا لاكن مع الإطلاع على المعتقدات الخاطئة حتى لا يصير الأمر تقليداً وايماناً بهذه المعتقدات وبالتالي مكسبة الفحشاء والمنكر
فكل عام وانتم بخير ... وجعل الله جميع ايامك افراحاً واعياداً ... وحباً فصدقوني لا يوجد شي اجمل من الحب ... وخاصةً عندما يكون صادقاً بريئاً
جميع الحقوق محفوظة لموقع الحب الى الأبد |